_ مروة رياض
@lahdea_amel marr98
" كأنَني رأيتُ أبي..؟ "
كانَّ الظلاَمُ كعادتهُ دامِسُ مُدَمر ولأتسمَعَ شيئاً سِوى أصواتِ ألناس؟
التي كانتَ تملئُ المَكانّ بِالضجيج ،كانَّ هُنالِكَ طابورًا كبيرًا لِقطعِ التذاكِر ،رُبّما كنتُ بألاخير لا أتذكر تماماً !
عِندَما حان دَوري قطعتُ تذكِرَتي وانطلَقتُ مُّسرِعةً نحو القِطار ،جلستُ في مَقعدي صِرتُ أنظُـر مِنْ خلفِ ألنافِذَةِ
جاءت امرأةً كبيرةَ ألسن
هل أستطيع ألجلوسَ بِجانِبِكِ ؟
،بالطبع لِما لا
جلستْ وانطلق القطار
كانت تنظر إلي طِوال الطريق
أنا كنت أستَمرُ بالنظر مِنْ خلف النافِذةَ كنتُ لاأرىٰ شيئًـا سِوى الظلام لَكِنْ
لا أعلم ما الذي كانَّ يشدني بالنظر .
المرأة: إلى أينَ وجهتكِ ياإبنتي؟
ضل سُؤالها يدور في عقلي لااعرف ما هو الجواب؟
حدقت ُفي وجهِها بِصمتٍ
وهكذا أستمر القِطارُ يمشي عندها كُلّ الراكبين قد انهكوا وناموا إلا أنا كأني أنتظِرُ شيئاً ما...!
وبعدها ظهر لي رجلاً مُلوحاً بيدهِ إلي كأنَّ صورتهُ لم تكن واضحةً أمامي لَكِنها شيئا فشيئاً بدأتْ تظهر
نعم أنهُ أبي أنهُ أبي!!
صَرختُ بِأعلى صوتي الآن عَرفتُ سبَب ركوبي القطار نعم، أريدُ ألذهابَ إلى أبي الذي فارَقني مُنذ سنين وكانَّ شوقي إليهِ يزيد ، كانت دُموعي تَنهمِرُ لرؤيتهِ، وقلبي توهجَ لرؤيتهِ لَمْ اتمالَكَ نفسي وركضتُ مسرعةً نحوهُ لِمعانقَتِهِ لـكِن...
عندما وصلتُ إليه ايقظتني أُختي، ماذا حصل هل أنتِ على مايُرام؟
لقد سمعناكِ. تنادين أبي
لقد كان أصعبُ حلمًا أراهُ .
إعداد مريم البهـادلي@meme_raid87

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق