الاثنين، 14 ديسمبر 2020

(أوشكَ أن يكون واقعًا)


 

 إشاعات الظلم، العوز، القتل، والعنف لا تزال غير مصدقة إلى الآن! في قوانين 'البرلمان العراقي' ،بلد غنّي الخيرات كثيرُ الفقراء، مُنذُ الأمد البعيد لحد الآن. لا يزال العراق في القاع! رغمًا أنه الحاصل على سمة البلد الأول في غزارة آبار النفط والكبريت والأرض السهلة.

 تقع في أذهانّنا كَم مِن التساؤلات

 -لماذا لا يتغير الوضع الإجتماعي في العراق؟

السبب الأول المطروح على أرض الواقع -الحكومات والسياسات التي قادت البلاد في الأزمنة المتتالية،

 -لو أدار المسؤول العراقي ظهره قليلًا للوراء لشاهد في مخيلته الكثير من الأطفال في الشوارع، وحَملة الشهادات في ازقة الدوائر، العنف يَغزوا أغلب المنازل.

هُناك غدق من الفوضى العارمة اجتاحت المواطنين، من لا يبدأ بنفسه لا يلوح للآخرين للأنضمام لهُ  في الأغلب استمعتم مؤخرا لاندلاع ثورة تشرين الأول /أكتوبر، والتي بداها مجموعة من خريجي الدراسات العليا، عندما نصبوا خيام الاعتصام، على أبواب وزارة التعليم العالي في بغداد، ثم تَأَججت النيران في المحافظات، يهتفون بالحرية، فنحنُ أناسا حكموا علينا بالسجن المؤبد، في قعر جهنم العراقي، وذهب ضحيتها الملايين من الشباب، في سبيل أن يقف العراق، بكُل شموخ بين البلدان.   -نحن نَمكُث على الأرض لكن بأيادي مبتورة قطعت وصُلبت إرادتنا في نظام حكم ديمقراطي بلا حرية!

 انعدمت الخدمات،مما جعل عدد غفير من الأطفال، يتسابقون على الجسور العامة والشوارع والارصفة، هذا من يبيع الحلوىَ، وذاك المناديل، والآخر لا معيل لهُ، يمسح بكرامته على زجاج السيارات بمد اليد؛ فقرائنا أخترعوا طرق جديدة للتوسل

. -أيّ بلاًء نحُن فيه! -هل هذا مكانهم أم دور العلم(المدرسة)؟  -أليس بالمفترض أن يكون تحت سقف الدفء! في تقييم صدر  مؤخرا عن وزارة التخطيط العراقية، بدعم من اليونيسيف، والبنك الدولي، ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية ومنظمات حقوق الأنسان التي لا تملك أي حق صنعت للمتاجرة الإعلامية ، وُجد أن 4.5 مليون آخرين من العراقيين (أي ما يقارب 11.7%) يواجهون خطر الوقوع تحت خط الفقر  -غياب المؤدة وصار العنف البديل الأنسب!  يرشح هذا العام أكثر الأعوام قتل، وضحايا، وانتحارات مستبدة، خلفت كم الهائل من علامات التعجب والاستفهام. لِمَ لا ينتهي يوم واحد بدون خبر، قُتل فلان زوجته او قَتلت الزوجة زوجها. والطامة الكبرى هي رمي الأطفال مِن أعلى الجسور أو بين النفايات!  لِم كل هذا الاستهتار في الأرواح؟  هل الموت حل؟ أو نتيجة لمشاكلكم! العراق أصبح بؤرة الانتحارات وًسينافس قريبًا على جائزة أكثر البُلدان ضحايا!  -هل بأمكاننا أن نقف مُتحدين لرسم مستقبل العراق؟  أجل! بأمكان كل مواطن بفرشاة وألوان زاهية، أن يرسم العراق الجديد، حَسنٌ وقوي، ومتباهى بهِ  بعدة نقاط منها:

 -إذا أصلحنا أنفسنا.  -اذا ابتعدنا عن الرشوة والسرقة.  -إذا كان حب الوطن لهُ الاهمية في الصدارة لا المصالح الشخصية  - أن لا ننتظر لمساعي الغرب او الخليج؛ لنخرج من هذه المأزق.  فلا يحنُ القلب إلا لراعيه. -التغيير، إذا بات التغيير هدفًا خرست الألسنة الناطقة أمامه. قال الرسول _ص_" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" هُناك بصيص أمل، بتغيير الحكومة والسياسيين، الذين التصقت جلودهم بالحرام والفساد، فالأنتخابات على قدم وساق، إذ ثابرنا معًا على العمل، وإيجاد الشخصيات الكفؤة، سنحطم هذا الجدار الصلب ونعيش!  ختامًا بقت الآمال على حافة المطاب، أن يعود العراق عراقًا. و تدلف الطيور المهاجرة، لعشها. وأَزَاحة فكرة العيش خارج الوطن الوطن للجحيم.

 

 

للكاتبة: نور الزهراء محمد

@noil7_

 

تحرير: فاطمة محمد المحي

@fatima.m0hmmed

 

إعداد: كوثر احمد

@4kawther_a

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركات الاعضاء

اخلاص سعيد

المشاركات الاكثر شيوعاً