السبت، 2 يناير 2021

"امتهان التسول انتشر في الآونة الأخيرة"

 


 

ظاهرة التسول أصبحنا نشاهد الصغير والكبير المرأة والرجل يمارسونها وبكثرة من مختلف الأعمار حيث أصبحت كالمهنة التي يمتهنها كل شخص مهما كان وأين كان وفي كل مكان. بسبب الكثرة لم يعد باستطاعتنا معرفة المحتاج حقاً من غيره، بالإضافة إلى ذلك اصبح الناس لا يثقون بالكثير منهم وهذا يؤدي الى انقطاع سبل المعروف والتراحم بين الناس، كما يؤدي الى تعلم الجميع عليها واستسهال الحصول على المال حتى وان كان قادراً على العمل فهو يلجأ الى اراقة ماء وجهه ومد يده سائلاً القليل من المال مع الكثير من الذلة والمنة. أسبابها: تكون متنوعة منها الشخصية والمجتمعية، الشخصية: تتمثل بكسل الإنسان المتسول واللجوء الى ابسط الطرق وابشعها، عدم التحرك والجدية للبحث عن العمل. المجتمعية: تتمثل بعدم توفير فرص العمل، عدم فرض قوانين للحد من العصابات والتجمعات التي تنطلق يومياً كفريق لكسب الأموال وغيرها. اسوء ما يكون في هذهِ الظاهرة هو ممارسة الأطفال وصغار السن لها في كل مكان، الشوارع، الطرقات، المؤسسات والكثير من الأماكن. السؤال يطرح نفسه: إن كان الطفل بهذا العمر متسولاُ كيف يكون حين يكبر؟ وماذا سيكون؟ بالتأكيد سيمارس عدة أعمال خارجة عن القانون تضر المجتمع والأفراد والجميع. مع ذلك كله يجب عدم السماح لتلك الفئة التي تجعل التسول مهنة وهواية وحب وطمع لجمع المال بأنقطاع الناس عن مساعدة المحتاجين بل يجب العمل على أمرين الحد منها اولاً ومساعدتهم للحصول على أعمال شريفة محترمة تليق بالروح البشرية وتسد قوتهم اليومي ثانياً.

الكاتبة: زهرة علي

@aarhaz20

تحرير: فاطمة محمد المحي

@fatima.m0hmmed

إعداد: كوثر احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركات الاعضاء

اخلاص سعيد

المشاركات الاكثر شيوعاً